العلاقات الإقتصادية والتجارية الدولية
لقد تغيرت طبيعة ومناخ بيئة الإقتصاد والأعمال حيث تتميز الفترة الحالية بما يعرف باسم الاقتصاديات المفتوحة واتفاقيات التجارة الحرة والعولمة، وقد فرضت هذه المفاهيم الجديدة على الدول ضرورة الإسراع والتحرك نحو نهج إستراتيجيات حديثة من أجل بناء علاقات إقتصادية قوية فيما بينها وبعضها البعض والبدء في تطبيق هذه المقاربات لتحقيق أهداف التنمية الإقتصادية.
إن الفهم الجيد للمتغيرات الثقافية والسياسية التي تحدث دائما في الأسواق العالمية سوف يحدث مستقبلا تغيرا كبيرا في مجال قطاع الأعمال والإقتصاد، ومن ثم يجب على صانعي القرار أن يكونوا على استعداد تام لمواجهة هذه التحولات المتسارعة في المفاهيم والتوجهات والتي تطبع شكل العلاقات الدولية الإقتصادية ومدى نجاحها في فتح أفق استثمارية وتجارية على المستوى العالمي.
وعادة ما توصف أساليب التعامل مع الممارسات التجارية غير العادلة من خلال أساليب التفاوض بأنها تحتاج إلى المهارات في مجال الأعمال التجارية العالمية. وكذلك من التحديات القائمة على التفكير الجديد بشأن القضايا الرئيسية في العلاقات التجارية والقدرة التنافسية لاقتصاديات السوق الجديد في القرن الحادي والعشرين والقلق على الأعمال والعلاقات التجارية والحكومية الدولية
إن البرنامج الدولي للأعمال والعلاقات الاقتصادية مشروع بوابة لفرص الاستثمار وإقامة الأعمال والتحالفات التجارية داخل دول المنطقة وخارجها، وقد صمم بعناية وذلك لتزويد صانعي القرار والمهنيين بالمهارات والآليات اللازمة التي تساعدهم في مواكبة التغيرات الإقتصادية، ويوفر رؤية متميزة لاستشراف مستقبل العلاقات الإقتصادية البينية والدولية وأبرز الاستراتيجيات الاقتصادية، مع العلم بأن المعهد قد قام بوضع وإعداد البرنامج بما يتوافق مع منظور ومتطلبات المؤسسات الحكومية والخاصة والشركات المتعددة الجنسيات
ويعد هذا البرنامج مدخلا إلى الساحة التجارية الدولية، بمعلومات قيمة ومفيدة عن الوضع الاقتصادي ومناخ الأعمال وفرص الاستثمار مع إبراز الجهود المبذولة لدعم خطوات التكامل الاقتصادي بين بالإضافة إلى فرص إقامة المشاريع الاقتصادية المشتركة على شاكلة أفكار استثنائية حول العلاقات بين الحكومات الوطنية والشركات المتعددة الجنسيات ويوفر تغطية واسعة بشأن القضايا الرئيسية لتحديد تلك العلاقة في القرن الجديد.