تطوير المهارات
تتطلب المرحلة الجديدة للأسواق العالمية السمة التنافسية لذا فهي تتطلب وجود مؤسسات يتوافر لديها مجموعة من الموظفين الأكفاء قادرين على مواكبة التغيرات، ونتيجة لذلك يتوجب على كافة المؤسسات أن تبدأ في البحث حول كيفية تطوير مهارات الموظفين والإرتقاء بهم لتلبية المتطلبات المتزايدة التي تفرضها التغيرات الحديثة على الساحة العالمية وأن تبحث كذلك عن أفضل الأدوات والتقنيات التي تمكنها من مواجهة مثل تلك التحديات.
وإن التحديات المرتبطة بتغيير طبيعة ومكان العمل قد تؤدي بالمؤسسات إلى الفشل في كثير من الأحيان، لذا فمن الضروري أن تعمل على رفع دعم وتطوير مهارات القيادات والمسئولين التنفيذيين والعالمين من ذوى المهارات بهدف زيادة الإنتاجية ومواجهة الأعمال المتزايدة، واستكشاف قدراتهم الكامنة في التعامل مع المتطلبات المتغيرة للعمل.
معظم الشركات الناجحة أدركت أهميه تنمية مهارات موظفيها، وأصبحت تولي اهتماما اكبر في هذا المجال، وقد أسفرت نتائج تدريب وتأهيل الكوادر إلى زيادة حجم الاستثمار وأداء المؤسسات وهو ما دفعهم إلى تخصيص مبالغ مالية مخصصة لتدريب وإلحاق كوادر المؤسسات في برامج تنمية وتطوير المهارات وعلى أهمية العلاقة التي تربط بين تنمية الفرد وتحقيق أهداف المؤسسة.
لذا قام معهد داتاماتكس لتطوير التنفيذيين بالبحث عن أحدث الأساليب والإستراتيجيات ذات الصلة بتطوير الموظفين وأعدها في إطار برنامج تدريبي يسلط الضوء على كيفية تمكين القادة من القيام بأداء أعمالهم وفق أحدث الآليات وتقنيات العمل الحديثة، وتمت صياغة البرنامج بطريقة تعمل على توفير نظرة أعمق في الجوانب التي تصب في جوهر موضوع تنمية مهارات الموظفين، وآليات رفع الكفاءة الإنتاجية لهم وأبرز الممارسات والخبرات العالمية التي يمكن تطبيقها والتي تلبي متطلبات كل مؤسسة.
ويهدف البرنامج إلى بناء نهج استراتيجي للموظفين وإمكانية تحقيق التميز والتفوق في أدائهم وزيادة كفاءاتهم التقنية والإدارية وتطوير مهارات التفاوض ووضع مقاربات متعددة الأوجه في مجال الإدارة العلمية الحديثة.